عليك السعي وليس عليك النتيجه
عليك السعي وليس عليك النتيجه
على كل مسلم ألا يحسب حساب النتائج، فالنتائج بيد الله، ربما يحقق لنا الانتصار والمكافأة لنا، وربما نهزم تأديبا وتعليما ولحكمة يريدها الله، وكما قيل: على المرء أن يسعى.. وليس عليه إدراك النتائج
لا بد أن تفعل شيئاً لا بد أن تصحح لا بد أن تقوم بعمل حتى ولو كان كل من حولك لا يشعرون بقيمة هذا العمل الذي تقوم به فالعمل ستجازى عليه وسعيك مشكور حتى وإن لم يأتي بثمار ولا بننتائج مرجوة أو معنية.
( وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ)
(وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُومُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا (19) الإسراء)
سعيك مشكور حتى وإن لم تأتي الثمار ولا النتائج، أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر إلتزامك ومدافعتك عن الحق مشكور ومحفوظ عند الله عز وجل وستلقاها غداً في كتابك منشوراً حتى ولو لم تأتي بنتائج مرجوة ولا بثمار إيجابية.
وفي هذا قد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم في مكة على وجه التحديد أروع الأمثلة قدوة لنا أسوة لنا في كل شيء إستمر في دعوته ما يزيد عن العشر سنوات دعوة متواصلة أين النتائج؟
أين نتائج النجاح التي حققها؟
لم تكن تلك النتائج التي لم تحقق بشكل كما كان ينبغي أن تحقق لم تكن مانعاً ولا حاجزاً للنبي عليه الصلاة والسلام عن مواصلة دعوته عن تقديم رسالته، وهكذا ينبغي أن يكون الواحد منا.
وفي الهجرة وقد أحاط فتيان قريش ببيت النبي صلى الله عليه وسلم يريدون قتله وتفريق دمه بين القبائل، وقد أحكموا خطتهم للقضاء عليه، لم يفكر النبي صلى الله عليه وسلم بالنتائج وإن كان ظاهر الأمر أن قريشا ستقتله، بل فكر بامتثال أمر الله بالهجرة من مكة، وأخذ بكل الأسباب الممكنة، ورغم ذلك وصلوا إليه وهو في الغار إلا أن ثقته بالله لم تتزعزع من أن الله سينجيه وسيرد الكفار خائبين.
وفي بدر رغم القلة القليلة التي كانت تقف معه، ورغم أنها لا تملك من السلاح إلا القليل، وحتى الجنود المدربين، إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم قرر خوض المعركة، ولو سأل أي محلل عسكري لقال له:” أنت تخوض معركة خاسرة.. استسلم”، إلا أنّه واجه الأعداء ولم يفكر بالنتائج وكان النصر حليفه.
أنت تعيش في مجتمع سعيك مشكور تصحيحك للخطأ وإنكارك للمنكر مشكور ومحفوظ لا تخشى شيئاً لا تقل لا قيمة له لا تقل أن ما تقوم به سيذهب هباءاً منثوراً، أبداً، عليك أن تقوم به والجزاء على السعي والعمل ليس على النتيجة أبداً.
صحيح ينبغي أن نتطلع إلى النتائج وأن نراجع أنفسنا وأن نأخذ بالأسباب ولكن في ذات الوقت لا ينبغي أن تكون النتائج إن لم تأتي مانعاً لنا عن مواصلة السعي مانعاً لنا وحاجزاً عن مواصلة الدعوة عن حمل الرسالة حمل الأمانة فلا تقاعص في هذا الدين ولا تكاسل ولا إحباط ولا يأس طالما أن هذا الإنسان يسير في طريقه في الحياة .
أ. جعفر هاشم
رقية العلواني
على كل مسلم ألا يحسب حساب النتائج، فالنتائج بيد الله، ربما يحقق لنا الانتصار والمكافأة لنا، وربما نهزم تأديبا وتعليما ولحكمة يريدها الله، وكما قيل: على المرء أن يسعى.. وليس عليه إدراك النتائج
لا بد أن تفعل شيئاً لا بد أن تصحح لا بد أن تقوم بعمل حتى ولو كان كل من حولك لا يشعرون بقيمة هذا العمل الذي تقوم به فالعمل ستجازى عليه وسعيك مشكور حتى وإن لم يأتي بثمار ولا بننتائج مرجوة أو معنية.
( وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ)
(وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُومُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا (19) الإسراء)
سعيك مشكور حتى وإن لم تأتي الثمار ولا النتائج، أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر إلتزامك ومدافعتك عن الحق مشكور ومحفوظ عند الله عز وجل وستلقاها غداً في كتابك منشوراً حتى ولو لم تأتي بنتائج مرجوة ولا بثمار إيجابية.
وفي هذا قد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم في مكة على وجه التحديد أروع الأمثلة قدوة لنا أسوة لنا في كل شيء إستمر في دعوته ما يزيد عن العشر سنوات دعوة متواصلة أين النتائج؟
أين نتائج النجاح التي حققها؟
لم تكن تلك النتائج التي لم تحقق بشكل كما كان ينبغي أن تحقق لم تكن مانعاً ولا حاجزاً للنبي عليه الصلاة والسلام عن مواصلة دعوته عن تقديم رسالته، وهكذا ينبغي أن يكون الواحد منا.
وفي الهجرة وقد أحاط فتيان قريش ببيت النبي صلى الله عليه وسلم يريدون قتله وتفريق دمه بين القبائل، وقد أحكموا خطتهم للقضاء عليه، لم يفكر النبي صلى الله عليه وسلم بالنتائج وإن كان ظاهر الأمر أن قريشا ستقتله، بل فكر بامتثال أمر الله بالهجرة من مكة، وأخذ بكل الأسباب الممكنة، ورغم ذلك وصلوا إليه وهو في الغار إلا أن ثقته بالله لم تتزعزع من أن الله سينجيه وسيرد الكفار خائبين.
وفي بدر رغم القلة القليلة التي كانت تقف معه، ورغم أنها لا تملك من السلاح إلا القليل، وحتى الجنود المدربين، إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم قرر خوض المعركة، ولو سأل أي محلل عسكري لقال له:” أنت تخوض معركة خاسرة.. استسلم”، إلا أنّه واجه الأعداء ولم يفكر بالنتائج وكان النصر حليفه.
أنت تعيش في مجتمع سعيك مشكور تصحيحك للخطأ وإنكارك للمنكر مشكور ومحفوظ لا تخشى شيئاً لا تقل لا قيمة له لا تقل أن ما تقوم به سيذهب هباءاً منثوراً، أبداً، عليك أن تقوم به والجزاء على السعي والعمل ليس على النتيجة أبداً.
صحيح ينبغي أن نتطلع إلى النتائج وأن نراجع أنفسنا وأن نأخذ بالأسباب ولكن في ذات الوقت لا ينبغي أن تكون النتائج إن لم تأتي مانعاً لنا عن مواصلة السعي مانعاً لنا وحاجزاً عن مواصلة الدعوة عن حمل الرسالة حمل الأمانة فلا تقاعص في هذا الدين ولا تكاسل ولا إحباط ولا يأس طالما أن هذا الإنسان يسير في طريقه في الحياة .
أ. جعفر هاشم
رقية العلواني
----------------------------
مشاهدة جميع مواضيع zoro1